بحوث في الحرية النفسية
  الرئيـسة
  عن الأتحاد
  المساعدة في الموقع
  حالات دراسية
  المنتجات
  لجنة الترجمة
  كبير المدربين في EFT
  الابحاث و الدراسات
  المقالات
  مراجعة الكتب
  الأخبار
  ألبوم الصور
  الأسئلة الأكثر شيوعا
  مصادر متميزة
  الأحداث
  روابط
  إتصل بنا

لمؤشرات النفسية-العصبية لعلاج اضطرابات إجهاد ما بعد ا
Research by
الدكتورة باتريشا كارينغتون
Research where
Research Documents
No research documents available.

Research details
مناقشة لبحث عن " المؤشرات النفسية-العصبية لعلاج
 اضطرابات إجهاد ما بعد الصدمة باستخدام تقنية الحرية النفسية (EFT)"
 
أهلا بالجميع
 
لقد تم استكمال ونشر بحث آخر في تقنية الحرية النفسية في مجلة يقوم على مراجعتها و تدقيقها مجموعة من المختصين في علم النفس و الطب النفسي. و قد أجرى الدراسة كل من الدكتور بول ج. سوينغل, الدكتور لي بولوس, و بمشاركة من ماري ك. سوينغل. و أدارت المناقشة بكل براعة خبيرة تقنية الحرية النفسية الدكتورة باتريشا كارينغتون .
 
                                                                                                            مع خالص الحب, جاري
 
 
 
مناقشة لبحث عن " المؤشرات النفسية-العصبية لعلاج
 اضطرابات إجهاد ما بعد الصدمة باستخدام تقنية الحرية النفسية (EFT)"
 
الدكتورة باتريشا كارينغتون
 
 
عندما نـُشرت الدراسة الرائدة التي أجراها ولز عن استخدام تقنية الحرية النفسية (EFT) على فوبيا الخوف من الـحـيـوانـات الـصـغـيــرة في عام 2003, فـي مـجـلـة رائـدة هـي مـجـلـة ( عـلـم الـنـفـس الإكـلـيـنـيـكـي ) (The Journal of Clinical Psychology) * [ يمكن الرجوع إلى قائمة المراجع في نهاية هذه المناقشة], كان ذلك بمثابة حدثٍ رئيسي ٍفي حقل علم النفس بالطاقة. و كأحد المشاركين في كتابة المناقشة لبحث ولز, وقفتُ بشكلٍ مباشر ٍعلى سير العمل في سبيل إعداد المقدمة لهذا البحث ليرتقي إلى المعايير الصارمة للمجلات المحترفة. ولذلك يسرني جدا ً أن أتمكن من كتابة تقارير عن مزيد من الأبحاث المتعلقة بتقنية الحرية النفسية (EFT) و التي تم نشرها الآن في المجلة التي يقوم بمراجعتها و تدقيقها اختصاصيون في مجال الطب النفسي . في هذه المرة, تـُطالعنا مقالة تتحدث عن بحث يدرس الآثار الفسيولوجية لهذه التقنية إلى جانب الآثار النفسية.
 
قام كل من الدكتور بول ج. سوينغل, و الدكتور لي بولوس و بمشاركة ٍمن ماري ك. سوينغل بدراسة آثار جلستين من تقنية الحرية النفسية (EFT) على تسعة أشخاص ٍممن تعرضوا لحوادث سيارات و نتيجة ًلذلك أصبحوا يعانون من اضطرابات (إجهاد ما بعد الصدمة ) مرتبطة ٍبحوادث السيارات. و قد تم استخدام الاختبارات النفسية و إجراء مقابلاتٍ إكلينيكية و قياسات نفسية-عصبية لهؤلاء المرضى قبل تـعـلـمـهـم لـتـقـنـيـة الـحـريـة الـنـفـسـيـة (EFT) بـهـدف تـحـديـد آثـار هـذه الـتـقـنـيـة, ثم أ ُعيـدت هذه الاختبارات بعد تعلمهم للتقنية. و قد تم نشر النتائج في مـجـلـة "الــطــاقــات الـــكـــامـــنـــة و طـــب الـــطـــاقــة" ((Subtle Energies & Energy Medicine * و سأذكر هنا ملخصا ً لما جاء فيها.
 
عندما وصل المشاركون إلى المكتب الذي سيتعلمون فيه تقنية الحرية النفسية (EFT) أ ُجريت عليهم في البداية سلسلة من الاختبارات النفسية و التي تضمنت جدول بك لقياس القلق (Beck Depression Inventory) , و 10 أشياء من جدول "ستيت- تريت" لقياس القلق (State-Trait Anxiety Inventory) , و استمارة بها 10 أشياء لتقييم الحاجة إلى تجنب قيادة أو ركوب السيارات. وفي نفس الزيارة تم أيضا ً إجراء اختبار(مع إبقاء العينين مغمضتين) لتقييم 19 منطقة في الدماغ (خريطة دماغية) و التي تم فيها استخدام تقنية QEEG [التخطيط الكهربائي الكمّي للدماغ]  (Quantitative Electroencephalograph) بهدف تحويل موجات الدماغ إلى قيم كميّة تعكس تردد و غزارة نشاط الموجة الدماغية في المناطق المختلفة من الدماغ. و قد تم تحديد القيم القياسية المرتبطة بقيم هذه الموجات الدماغية مسبقا ً ( سوينغل, 2003), و استنادا ً إلى هذه القيم تمكن الباحثون من تحديد بعض آثار تقنية الحرية النفسية (EFT) على أنواع ٍمعينة ٍمن النشاطات الدماغية المرتبطة بحالات عقلية و فيزيائية ذاتية محددة.
 
 
 
(*) يقوم على مراجعة و تدقيق هذه المجلة مجموعة من المختصين في علم النفس و العلاج النفسي.
بعد أن إجراء الاختبارات على المشاركين في المختبر, طبقت جلستان لتقنية الحرية النفسية (EFT) في مكتب الدكتور بولوس و تحت إشرافه. و تم تدريبهم على النسخة (الأصلية) المطوّلة من تقنية الحرية النفسية و استمرت كلتا الجلستين لمدة ســاعــة كــامــلــة. و قبل البدء في تطبيق التقنية, قام كلٌ من المشاركين بتحديد قيمة لمستوى الـ (SUDs) الذي يعكس مستوى الانزعاج عند التفكير بحوادث السيارات التي مروا بها. و يتكون هذا المقياس من 10 مستويات (درجات) حيث أن القيمة "1" تمثل عدم وجود أي انزعاج ٍعند التفكير بالحادث, بينما تمثل القيمة "10" انزعاجا ً شديدا ً عند التفكير به.
 
 
طـُـبـّقت جلسات تقنية الحرية النفسية خلال 24 يوما ً من الاختبارات النفـســية الأولية . و بعد انتهاء فترة العلاج أ ُعطي كل مشارك إرشادات تـُمكـّـنه من تطبيق التقنية في منزله أثناء فترة البحث, و طـُلِب من كل مشاركٍ أن يُطبـّق التقنية خمس مراتٍ في اليوم خلال الأسبوع الأول, ثم ثلاث مراتٍ في اليوم خلال الأسبوع الثاني, و بعد ذلك يقومون بتطبيق التقنية وفقا ً لمستوى الـ (SUDs ) لديهم , و هكذا تباعا ً حتى ينخفض مستوى القلق لديهم.
 
وقد استجاب المشاركون بشكل جيد جدا ً للعلاج بتقنية الحرية النفسية (EFT). و قبل استخدام هذه التقنية في العلاج, كان متوسط مستويات الـ (SUDs) لدى المشاركين يساوي (8.3) عند التفكير بالحادث, لكن بعد نهاية الجلسة الثانية لتطبيق التقنية كان متوسط مستويات الـ (SUDs) يساوي (2.5) .  و يعتبر هذا الانخفاض في مستوى الإجهاد الذاتي كبيرا ً و هاما ً من وجهة نظر ٍ إحصائية تصل إلى (p<.01 ), وهو ما يشير إلى تحسن ٍ ملحوظ في نسبة الانزعاج لدى الأشخاص الذين عانوا بسبب حوادث السير بعد تلقيهم العلاج باستخدام تقنية الحرية النفسية (EFT).
 
 
ثم أ ُجريت الاختبارات مجددا ً على المشاركين على المستوى النفسي-العصبي خلال 70 إلى 160 يوما ً من موعد آخر جلسة علاج بتقنية الحرية النفسية كاختبار ٍللمتابعة, وفي الوقت ذاته تمت تعبئة استمارات مماثلة للاستمارات التي قاموا بملئها قبل تلقيهم العلاج بالتقنية , و قد كان التغير واضحا ً في النسبة المئوية من قيم سالبة في الاستمارات التي ملئت قبل العلاج إلى قيم ٍموجبة في الاستمارات التي تم ملؤها في جـلـسة الـمـتـابـعـة (بمستوى <0.05) وهو ما يشير إلى تغير ٍ إيجابي ٍ في مستوى الإجهاد لدى المجموعة بشكل ٍعام. 
 
و قد أظهرت هذه القياسات و بشكل ٍ مثير ٍ للاهتمام تباينا ً واضحا ً في درجات الكثير من المشاركين. و في جلسات المتابعة, قـُسـّمت المجموعة بشكل ٍعام إلى قسمين متساويين تقريبا ً حسب درجات التقييم الذاتي الذي قام به المشاركون, فكان التقسيم كما يلي:
 
خمسة مشاركين أشارت درجاتهم إلى وجود تحسن ٍإيجابي ٍمنذ الوقت الذي تم فحصهم فيه قبل أن يتعلموا تقنية الحرية النفسية (EFT) بفرق يصل إلى  (p<.005) .
 
أربعة مشاركين (من أصل تسعة) أشارت درجاتهم التي سجلت في جلسة المتابعة إلى عدم وجود أي تغيير أو حتى وجود تغير سلبي, بفرق يصل إلى  (p=<.05).
 
و على الرغم من ظهور تغير ٍ إيجابي على جميع المشاركين مباشرة ً بعد انتهاء الجلسة الأخيرة من العلاج بتقنية الحرية النفسية  يصل إلى (p <.001), إلا أن ذلك التغيير لم يصمد بمرور الوقت بالنسبة للمشاركين الأربعة المذكورين.
 
 
هذا, و قد أيدت النتائج المأخوذة من تحليل المخططات الدماغية في جلسة المتابعة تلك النتائج التي وجدت في الاستمارة. و عند تحليل بيانات الموجات الدماغية بالنسبة إلى مؤشرات الاكتئاب, والسكون الإدراكي (Cognitive Quiescence), و السكون الجسدي (Body Quiescence), لوحظ أنه بالنسبة إلى المشاركين الذين أظهروا تحسنا ً, كانت نسبة التغيير بين قياسات بياناتهم الدماغية (منذ الجلسة الأولى قبل تعلمهم لتقنية الحرية النفسية) و القياسات التي أخذت في جلسة المتابعة (بعد 3-5 أشهر) 11.5%. أما المشاركون الذين لم يظهر عليهم أي تحسن أو أظهروا نتائج عكسية فقد كان متوسط نسبة التغيير لديهم (– 9.4 % ), وهو اختلاف واضح بين المجموعتين يصل إلى (P <.02).
 
و مما يثير الاهتمام أيضا ً هو أن نسبة موجات (ثيتا / بيتا) (Theta/Beta) في المنطقة القفوية من الدماغ (Occipital Region) للمجموعة التي أظهرت تحسنا ً قد ازدادت بمعدل يصل إلى ( 33.3 % ) [ هذا المقياس مرتبط بالسكون العقلي الحميد ] منذ الفترة التي سبقت العلاج و حتى جلسات المتابعة. أما المجموعة التي لم تظهر أي تحسن كانت نسبة التغيير لديها ( - 32.2 % ), أي بوجود فرق واضح بين هاتين المجموعتين يصل إلى ((p <.01.
 
 
 
وبعد أن تمت دراسة نسبة إيقاع ذبذبات ثيتا الحركية-الحسية (Theta/Sensory Motor Rhythm) [تعرف مختصرة باسم SMR] وجد الباحثون تباينا ً جليا ً بين المجموعة التي أحرزت تحسنا ً و الأخرى التي لم يظهر عليها أي تحسن. وغالبا ً ما يستخدم مقياس (SMR) كمؤشر ٍللسكون الجسدي (Bodily Quiescence), ويمكن اعتبار زيادة نسبة (SMR) طريقة فعالة لعلاج الصرع. وقد وجد أن الزيادة في نسبة غزارة (SMR) منذ الفترة التي سبقت العلاج بتقنية الحرية النفسية و حتى جلسة المتابعة قد وصلت إلى 40 % للمجموعة التي أظهرت تحسنا ً, بينما كانت النسبة (-71%) في المجموعة التي لم يظهر عليها التحسن, أي بوجود فرق واضح بين هاتين المجموعتين يصل إلى (p < .05).
 
 
وبما أن المشاركين قد توزعوا بشكل ٍشبه متساو ٍ على مجموعتين -  أظهرت إحداها تغيرا ً إيجابيا ً, بينما لم تحصل الأخرى على تحسن أو حصلت على نتائج عكسية - فإن ذلك قد يدل على أن مقدار تقيـّد المشاركين بتعليمات ممارسة تقنية الحرية النفسية يوميا ً في المنزل يعتبر عاملا ً أساسيا ً أدى إلى الحصول على هذه النتائج. و لكن للأسف لم تـُجرى أي عملية تقييم لمدى التزام المشاركين بهذه التعليمات خلال البحث, و التي من الواضح أنها عملية ضرورية و مهمة في الدراسات المستقبلية في هذا المجال.
 
 
إن النتيجة المهمة التي نصت على وجود توافق ٍ قوي بين التقارير الشخصية التي أكدت وجود تحسن في جزء من المشاركين و بين أنماط الموجات الدماغية لديهم تدل على أن البحث النفسي-العصبي قادر على الحصول على بيانات مهمة في فهم العمليات التي تتضمنها تقنية الحرية النفسية (EFT),و يمكننا أن نتطلع في المستقبل إلى أبحاث ٍتلقي المزيد من الضوء على هذه النتائج المهمة.
 
 
 
و هناك سؤال آخر يمكن بحثه في الدراسات المستقبلية وهو فيما إذا كانت هذه النتائج التي تم الحصول عليها هي بالفعل نتيجة لاستخدام تقنية الحرية النفسية (EFT) على هذه الفئة من ضحايا الصدمات, أو أن بعض التحسن الملحوظ في جلسات المتابعة (بعد 3-5 أشهر) ناتج بشكل تلقائي بسبب مرور وقت من الزمن على الحادث و كان من الممكن أن يتحقق سواء تعلم المريض تقنية الحرية النفسية أو لم يفعل. و يمكن البحث في إجابة هذا السؤال بسهولة عن طريق إضافة مجموعة مقارنة مكونة من ضحايا حوادث السيارات في الأبحاث المستقبلية, و في هذه المجموعة لن يتلقى أفرادها العلاج بتقنية الحرية النفسية ولكن يتم إجراء الاختبارات عليهم في نفس الفترات التي تـُجرى فيها على المجموعة الأخرى التي تخضع للعلاج بالتقنية, و عند ذلك يمكن النظر فيما إذا كان مرور الوقت كافيا ً لإحراز تقدم في حالات المجموعة التي لم تتلقى العلاج. و فيما إذا قمنا بذلك فلن تكون هذه الدراسة قياسية, إذ أن الأبحاث الإكلينيكية الشبيهة بهذه الدراسة تعتبر هامة في الميدان الطبي, و بما أن جميع المشاركين في الدراسة قد أظهروا تقدما حقيقيا ً عند فحصهم بعد أسبوعين من تعلمهم لتقنية الحرية النفسية (حسب ما أشارت إليه التقارير الذاتية, حيث أن الموجات الدماغية لم تسجل في ذلك الحين) فإن ذلك يؤكد أن تقنية الحرية النفسية (EFT) قد أحدثت بالفعل تأثيرا ً إيجابيا ً لديهم.
 
 
يناقش المؤلفون في هذا البحث النتائج الإيجابية التي ذكرها سوينغل سابقا ً لاستخدام العلاج العصبي (Neurotherapy) في علاج اضطرابات نوبات الصرع (seizure disorders) و إمكانية تعزيزها عن طريق دمج العلاج العصبي (Neurotherapy) مع تقنية الحرية النفسية (EFT). و يرى المؤلفون أن تقنية الحرية النفسية يمكنها تعزيز العلاج بالأسلوب الأخير لأن التغييرات في نشاط الموجات الدماغية الناتجة عن العلاج بتقنية الحرية النفسية (EFT) شبيهة في نواح ٍ كثيرة بالتغيرات العصبية الإيجابية التي يمكن الحصول عليها باستخدام العلاج العصبي (Neurotherapy).
 
 
ويرى المـُراجع لهذا البحث أن النتائج التي توصل إليها تمتلك قيمة معينة تتمثل في تأييدها القوي لفكرة إيجاد مستوى تجريبي يمكن به إثبات فعالية تقنية الحرية النفسية على المستوى الفيزيائي و العاطفي على حد ٍ سواء. و يـُذكر أن المشاركين في هذا البحث ممن أظهروا نتائج إيجابية للعلاج بتقنية الحرية النفسية قد مروا أيضا ً بتغيرات فسيولوجية مصاحبة لهذه النتائج في الوقت ذاته, و أعتبر ذلك اكتشافا ً بالغ الأهمية لأنه بذلك يمكن الرد على الانتقادات الكثيرة الموجهة ضد تقنية الحرية النفسية, و خصوصا ً الادعاءات بأن آثار هذه التقنية هي فقط ناتجة عن الاقتراح. و تزودنا هذه الأبحاث بالأدلة التي تؤكد أن التقدم الملحوظ في الحالات التي تم علاجها بتقنية الحرية النفسية ليست فقط من نسج الخيال.
 
 
و نظرا ًإلى وجود علاقة بين تقنية الحرية النفسية و اضطرابات نوبات الصرع ((seizure disorders فإنني أؤيد التحذيرات التي ذكرها الدكتور سوينغل في أبحاث ٍأخرى عن استخدام تقنية الحرية النفسية في علاج مثل هذه الاضطرابات, و أقترح على أي شخص ٍ يرغب في استعمال هذه التقنية من أجل هذا التأثير الواعد أن يقوم بالاتصال بالدكتور سوينغل فيما يتعلق باستخدام تسجيل توافقي معين (Specific Harmonic Recording) أظهر تحكما ً في غزارة موجات ثيتا (Theta) [ قد يكون عدم استخدام مثل هذا التسجيل عاملا ً سلبيا ً عند استخدام تقنية الحرية النفسية مع نوبات الصرع ] و يبدو أنه باستخدام هذا التسجيل يمكن تقليص احتمالات زيادة موجات ثيتا (Theta) أو حتى إزالتها بالكليـّة, إذ أن تقليص غزارة موجات ثيتا (Theta) يعتبر عاملا ً مهما ً في تقليص عدد النوبات في أي حال, و عليه فإن دمج كلا الطريقتين (تقنية الحرية النفسية والتسجيل التوافقي Harmonic) سيكون أفضل من استخدام أي ٍ من الطريقتين على حدة, و بالتالي تقليص احتمال حدوث نوبات الصرع . يعيش الدكتور سوينغل و يعمل في كندا و يمكن التواصل معه عن طريق موقعه الخاص:
 
 
أو عن طريق رقم الهاتف :                            604-608-0444
 
 
 
 
المراجع:
 
Swingle, P.G.., Pulos, L., and Swingle, M.K.  (2004) Neurophysiological indicators of EFT treatment of post-traumatic stress.  Subtle Energies and Energy Medicine, 15, l, 75-86.
Swingle, P.G. (2003, Summer) Potentiating Neurotherpay: Techniques for Stimulating the EEG. Paper presented at California Biofeedback Society.
Wells, S, Polglase, K., Andrews, H. B., Carrington, P., and Baker, A. H. (2003). Evaluation of a Meridian-Based Intervention Emotional Freedom Techniques (EFT), for Reducing Specific Phobias of Small Animals.  Journal of Clinical Psychology, 59 (9), 943-966.
كافة الحقوق محقوظة لموقع الحرية النفسية 2007