بحوث في الحرية النفسية
  الرئيـسة
  عن الأتحاد
  المساعدة في الموقع
  حالات دراسية
  المنتجات
  لجنة الترجمة
  كبير المدربين في EFT
  الابحاث و الدراسات
  المقالات
  مراجعة الكتب
  الأخبار
  ألبوم الصور
  الأسئلة الأكثر شيوعا
  مصادر متميزة
  الأحداث
  روابط
  إتصل بنا

تقرير مبدئي عن أول دراسة لسيكولوجيا الطاقة (علم النفس ا
Research by
إعداد : د. جواكين أندريد , د. ديفيد فينستين
Research where
Research Documents
No research documents available.

Research details
 
ملحوظة من جاري كريج:
 
لقد اطلعت وكلي سعادة على هذا التقرير المبدئي  و أعجبت كثيراً بالنتائج , غير أني أود التعليق على نقطة واحدة وهي تقييم استخدام أساليب الطاقة, إذ أنني أرى أنه من المبكر جداً القيام بمثل هذا التقييم وأقدم لكم تعليقي ضمن هذا البحث مع  فائق احترامي.
 
 
تقرير مبدئي عن أول دراسة لسيكولوجيا الطاقة (علم نفس الطاقة) أجريت على نطاق واسع:
إعداد : د. جواكين أندريد , د. ديفيد فينستين
 
الخلاصة:
 
في التجارب الإكلينيكية التمهيدية التي خضعت لها أكثر من 29000 حالة قدمت من 11 مركزا ً طبيا ً متحالفا ً في أمريكا الجنوبية خلال 14 عاما ً أجريت اختبارات عشوائية و دراسات تمهيدية كثيرة ذات تغطية مضاعفة ( Double-Blind-Pilot Studies) . في أحد هذه الاختبارات , أ َُخذت 5000 حالة تقريبا ًممن تم تشخيصهم مبدئيا ً بأنهم يعانون من اضطرابات القلق و قسمت بشكل عشوائي إلى مجموعتين:
 
 - مجموعة تجريبية (Experimental Group ) تخضع للعلاج بالربت (Tapping)
- مجموعة تحكم (Control Group) تخضع للعلاج السلوكي المعرفي/ الدوائي ( Cognitive Behavior Therapy/ medication).
 
 
وقد تم توزيع هذه الحالات على المجموعتين باستخدام جداول التوزيع العشوائي المعتمدة ثم باستخدام برنامج على الكمبيوتر.
 
ثم قيمت الحالات قبل أطباء إكلينيكيين مستقلين قاموا بإجراء مقابلات مع كل مريض على حدة في نهاية فترة العلاج, بعد شهر واحد, بعد 3 أشهر, بعد 6 أشهر ثم بعد 12 شهرا ً. و كانت مهمة الأطباء تحديد فيما إذا كان هناك  انخفاض كامل لحدة الأعراض , انخفاض جزئي أو اختفاء الأعراض بشكل تام (عدم وجود استجابة), و الجدير بالذكر أنه لم تعط أي فكرة للأطباء عن أسلوب العلاج المستخدم مع كل حالة, أي أن الطبيب المقيّم لا يعلم فيما إذا كانت الحالة قد خضعت للعلاج السلوكي المعرفي/ الدوائي أو إن كان العلاج المستخدم معها هو الربت. كل ما كان يعرفه عن الحالة هو التشخيص المبدئي, الأعراض و حدة هذه الأعراض حسب ما حدده المستقبلون للحالة .
 
في نهاية فترة العلاج وصل فريق البحث إلى النتائج الآتية:
 
 تم تشخيص 63 % من مجموعة التحكم على أنهم أحرزوا تحسنا ً.
فيما تم تشخيص 90 % من المجوعة التجريبية على أنهم أحرزوا تحسناَ.
تم تشخيص 51 % من مجموعة التحكم على أنهم تخلصوا تماما ً من الأعراض.
وفي المقابل تم تشخيص 76 % من المجموعة التجريبية على أنهم تخلصوا تماما ً من الأعراض.
 
وقد جرت متابعة هذه الحالات بعد عام واحد من العلاج فوجد أن الحالات التي تلقت العلاج عن طريق الربت كانت أقل قابلية لحدوث انتكاس كامل أو جزئي من تلك الحالات التي خضعت للعلاج المعرفي السلوكي / الدوائي, وهو ما أيدته نتائج التقييم بالإضافة إلى الصور الدماغية و الصور التحليلية للنواقل العصبية (neurotransmitter profile) .
 
وفي دراسة أولية أخرى ذات علاقة أجريت من قبل نفس الفريق وجد أن فترة العلاج باستخدام الطاقة كانت أقصر بشكل كبير من المدة التي استغرقها العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي. (بمعدل 3 جلسات : 15 جلسة)
 
إذا أيدت الأبحاث اللاحقة هذه النتائج فسيكون ذلك أحدث تطور ٍ ملحوظ ٍ, إذ أن العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي لا يزال حاليا ً العلاج المعتمد لاضطرابات القلق, كما أن هذه الأبحاث ستبرز فعالية استخدام أساليب الطاقة في العلاج التي يقترحها هذا البحث.
 
و يجدر التنويه إلى أن النتائج التي توصل إليها هذا البحث لاتزال أولية, فقد كان التصور الأول لهذا البحث  أنه بحث على نطاق داخلي محدود لتقييم أسلوب جديد في العلاج ولم يصمم بغرض النشر,لذلك يجب التنبيه إلى أنه لم يتم تعيين دقيق لجميع المعايير, تسجيل بعض البيانات كان شكليا نوعاً ما , إضافة إلى أن بعض بيانات المصدر لم تحظ بالعناية اللازمة. و مع كل ذلك فإن جميع التجارب و الدراسات استخدمت عينات عشوائية, مجموعات تحكم (Control Group) و التقييم ذو التغطية المضاعفة ((Double Blind Assessment . وكانت النتائج مذهلة إلى الحد الذي حدا فريق البحث إلى نشرها.
 
كان فريق البحث بقيادة الدكتور جواكين أندريد.
كتب التقرير كل من د. جواكين أندريد , د. ديفيد فينستين
سينشر هذا البحث ككتاب و قرص CD " علم نفس الطاقة التفاعلي "(Energy Psychology Interactive) كبرنامج لتعليم مبادئ علم نفس الطاقة ( تأليف : د . ديفيد فينستين, بالتعاون مع فريد جاللو, دونا إيدن, و المجلس الاستشاري لعلم نفس الطاقة التفاعلي الموزعون: Norton Professional Book).
 
__________________________________________________________________________________
 
 
 علم النفس الطاقة
النظرية, المؤشرات, والبراهين      
 
في التجارب الإكلينيكية التمهيدية التي خضعت لها أكثر من 29000 حالة قدمت من 11 مركزا ً طبيا ً متحالفا ً في أمريكا الجنوبية خلال 14 عاما ً أجريت اختبارات عشوائية و دراسات تمهيدية ذات تغطية مضاعفة (Double-Blind-Pilot Studies)  . في أحد هذه الاختبارات أ َُخذت 5000 حالة تقريبا ًممن تم تشخيصهم مبدئيا ً بأنهم يعانون من اضطرابات القلق و قسمت بشكل عشوائي إلى مجموعتين:
 
 - مجموعة تجريبية (Experimental Group ) تخضع للعلاج بالربت (Tapping)
- مجموعة تحكم (Control Group) تخضع للعلاج السلوكي المعرفي / الدوائي( Cognitive Behavior Therapy / medication).
 
ثم قيمت الحالات قبل أطباء إكلينيكيين مستقلين قاموا بإجراء مقابلات مع كل مريض على حدة في نهاية فترة العلاج, بعد شهر ٍ واحد, بعد 3 أشهر, بعد 6 أشهر, ثم بعد 12 شهرا ً. و كانت مهمة الأطباء تحديد فيما إذا كان هناك انخفاض كامل لحدة الأعراض , انخفاض جزئي أو اختفاء الأعراض بشكل تام (عدم وجود استجابة), و الجدير بالذكر أنه لم تعط أي فكرة للأطباء عن أسلوب العلاج المستخدم مع كل حالة, أي أن الطبيب المقيّم لا يعلم فيما إذا كانت الحالة قد خضعت للعلاج السلوكي المعرفي/ الدوائي  أو إن كان العلاج المستخدم معها هو الربت. كل ما كان يعرفه عن الحالة هو التشخيص المبدئي, الأعراض و حدة هذه الأعراض حسب ما حدده المستقبلون للحالة. في نهاية فترة العلاج وصل فريق البحث إلى النتائج الآتية:
 
 تم تشخيص 63 % من مجموعة التحكم على أنهم أحرزوا تحسنا ً.
فيما تم تشخيص 90 % من المجوعة التجريبية على أنهم أحرزوا تحسناَ.
تم تشخيص 51 % من مجموعة التحكم على أنهم تخلصوا تماما ً من الأعراض.
وفي المقابل تم تشخيص 76 % من المجموعة التجريبية على أنهم تخلصوا تماما ً من الأعراض.
 
وقد جرت متابعة هذه الحالات بعد عام واحد من العلاج فوجد أن الحالات التي تلقت العلاج عن طريق الربت كانت أقل قابلية لحدوث انتكاس كامل أو جزئي من تلك الحالات التي خضعت للعلاج المعرفي السلوكي / الدوائي, وهو ما أيدته نتائج التقييم بالإضافة إلى الصور الدماغية و الصور التحليلية للنواقل العصبية (neurotransmitter profile). وفي دراسة أولية أخرى ذات علاقة أجريت من قبل نفس الفريق وجد أن فترة العلاج باستخدام الطاقة كانت أقصر بشكل كبير من المدة التي استغرقها العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي (بمعدل 3 جلسات : 15 جلسة). إذا أيدت الأبحاث اللاحقة هذه النتائج فسيكون ذلك أحدث تطور ٍ ملحوظ ٍ, إذ أن العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي لا يزال حاليا ً العلاج المعتمد لاضطرابات القلق, كما أن هذه الأبحاث ستبرز فعالية استخدام أساليب الطاقة في العلاج التي يقترحها هذا البحث.
 
 
 
على الرغم من غرابة الأساليب المستخدمة (1)  و الإدعاءات التي قد يستنكرها البعض إلا أن هناك تزايد في البراهين التي تثبت أن الطب النفسي المبني على استخدام الطاقة و المتضمن لاستثارة نقاط الوخز في الإبر الصينية أو أنظمة الطاقة الأخرى مع استحضار مشاعر الانزعاج ذهنيا ً هو أكثر فاعلية في علاج اضطرابات القلق من الوسائل المعتمدة حاليا ً التي تستخدم الأدوية إضافة إلى العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي.
 
 
هذا البحث:
 
1-     يقدم معلومات أولية تدعم هذه النظرية.
 
2-      يناقش المؤشرات والمؤيدة و المضادة لاستخدام الطاقة في علاج القلق و الحالات الأخرى.
 
ملحوظة: سينشر هذا البحث ككتاب و قرص CD " علم نفس الطاقة التفاعلي "(Energy Psychology Interactive) كبرنامج لتعليم مبادئ علم نفس الطاقة و قد قام كل من د. فيل فريدمان و جاري كريج مشكورين بتقديم مساهماتهم. وننوه بأننا نمنح الترخيص لكل من يرغب في نسخه سواء للفائدة الشخصية أو لأهداف تعليمية.
 
3-     يقدم تصورا ً للأساليب التي تحدد:
 
أ‌.         الربت على أماكن معينة على الجلد و في الوقت ذاته
ب‌.     استحضار ذهني لمؤثر يفترض أن يثير مشاعر الانزعاج ويسبب ارتفاعاً في مستوى حدة اضطرابات نفسية معينة.
 
 
الطريق إلى علاج فعال للقلق مليء بالمنعطفات:
 
يقدم المؤلف الأول وصفا ً لمواجهته الأولى مع اضطراب الهلع: كان ذلك في غرفة الانتظار بمستشفى ً مزدحم في المدينة قبل 30 عاما ً , كان المريض يعاني من الارتعاش,و الدوار, و الذعر. كان يتوسل: " أرجوك أيها الطبيب, ساعدني, أشعر أني سأموت!".كل ما تلقيته من تعليم طبي لم يعدّني لمثل هذه اللحظة, وقد خرجت من هذه التجربة و كلي إصرار على أن استجابتي ستكون أكثر فاعلية فيما إذا واجهت حالة ً أخرى مماثلة في المستقبل.
 
كانت هذه أولى الخطوات على الطريق الطويل و المليء بالمنعطفات. فقد درست تحت خبراء معتمدين في اضطرابات القلق, حضرت كافة الاجتماعات  المهنية ذات العلاقة, تحدثت مع المشاهير من الأخصائيين العالميين, قرأت الكتب التي نصحوا بقراءتها, بحثت في الكتابات و الأبحاث والأدوية المستخدمة في العلاج, استخدمت أساليب العلاج النفسي المختلفة (من علم النفس الديناميكي Psychodynamic إلى تقنية Gestalt إلى البرمجة اللغوية العصبية NLP), تعلمت الوخز بالإبر الصينية في الصين, وقمت بمراجعة المختصين في الطب البديل (بما في ذلك المختصين في العلاج التمثيلي (التشبيهي)  Homeopathy, العلاج الجمجمي العجزي Cranial Sacral Therapy, العلاج بتقويم العمود الفقري Chiropractic,  العلاج بالزهور Flower remedies , علم الحركة التطبيقي Applied Kinesiology, العلاج بالأوزون Ozone Therapy, و طب الأعشاب الهندي Ayurvdic), و قمت بإرسال أشخاص في منتجعات روحية, و استخدمت كل الوسائل المتنوعة من التغذية الراجعة الحيوية (biofeedback)   إلى الوخز الكهربائي بالإبر الصينية (Electric acupuncture), حتى أنني لجأت إلى تقنية الحرمان الحسي (Sensory Deprivation)  (حجر مريض الهلع في قنطرة مخصصة للحرمان الحسي و هي من أبرز الأدلة على يأس المعالج). جميع تلك الطرق أدت إلى نتائج متطابقة: الإحباط!
 
كنت أنا و زملائي نحرز تقدما ً لـ 40 أو 50 بالمائة من هؤلاء الأشخاص على الرغم من الانتكاسات المتعددة, و العلاجات الجزئية, و الكثير ممن لم يتموا علاجهم. و بعد, قمنا بدمج بعض العقاقير مثل alprazolam   و fluoxetine  بالإضافة إلى العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي,وتمكنا من إحراز تقدم ٍ بسيط لكننا لم نتمكن أبدا ً من الوصول إلى نسبة (70 % في 20 جلسة ) التي طالما قرأنا عنها. ثم جاءت تقنية تعرف بتقنية (إبطال  الإحساس لحركة العين و إعادة المعالجة  Eye-Movement Desensitization & Reprocessing) و تعرف مختصرة بتقنية EMDR)), و قد تعلمنا هذه التقنية بشكل شبه سريّ من زملاء يقومون بتطبيقها في مستشفى على الساحل الشرقي فبدأنا نحصل على نتائج أفضل لكن الأعراض الجانبية كانت مزعجة.
 
 
ثم تعلمت أنا و زملائي أسلوب الربت على نقاط معينة تستخدم في العلاج بالإبر الصينية مع قيام المريض بتخيل مواقف مثيرة للقلق. وكانت هذه قفزة عظيمة للأمام ! فقد بدأنا نحصل على نتائج إيجابية غير طبيعية مع أغلب الحالات التي عالجناها. استخدمنا في البداية الربت بشكل عام  , ثم قمنا على الربت خصيصا ً للتخلص من القلق, ثم الربت بناء ً على مسارات الطاقة المعنية بحالة كل مريض. و أدت كل هذه الأساليب إلى نتائج طيبة مع تقدم بسيط في الحالات التي تم فيها الربت بناءا على تشخيص حالة المريض, حيث وصلت نسبة النجاح إلى 70 %.
 
 
وقد وجدنا أنه بمقدورنا أن نزيد من قوة هذه النتائج المشجعة عن طريق الحد من استهلاك المريض للمواد السكرية, و القهوة , و المشروبات الكحولية مع الالتزام ببرنامج رياضي, مع التنويه بأهمية إدخال المتعة. عرضنا على مرضانا كيف استعمل نورمان كزنز الضحك في أسلوبه العلاجي و شجعناهم على الضحك بشكل حقيقي لمدة خمس دقائق مرتين يوميا ً, و قمنا بإدخال عناصر طبيعية مساعدة في التمثيل الغذائي مثل L-tryptophan , L-arginine, و Glutamic Acid ضمن وجباتهم الغذائية. و للتخلص السريع من الأعراض في الحالات الحرجة وجدنا أنه بمقدورنا استعمال بعض الأدوية بشكل بسيط بالإضافة إلى عملية الربت.
 
باستخدام هذا النظام, تمكنا من تجاوز حاجز الـ 70% , و تمكنّا من جمع خبرات كافية تشير إلى أن استثارة بعض النقاط المستخدمة في العلاج بالإبر الصينية هو من صميم العلاج و أنه في الغالب يعتبر تدخلا ً كافيا ً لحل المشكلة.
 
 لفترة تزيد على 14 عاما ً قام فريقنا المتعدد التخصصات - من ضمنهم 36 ً معالجا ً (2) يمكننا استخدام التعبير : التدخلات الحسية العاطفية القصيرة Brief Sensory Emotional Interventions) على قرابة 31400 حالة في 11 مركزا ً علاجيا ً في الأوروجواي و الأرجنتين, و كان اضطراب القلق التشخيص السائد على معظم هذه الحالات (3). و قد قام الفريق بتدوين المعلومات التالية لـ 29000  حالة (4): - بتطبيق تقنيات الربت (و
 
- التاريخ المرضي وقت استقبال الحالة
- الأساليب التي اتخذت للعلاج
- الاستجابات السريرية
- المقابلات التي تمت لمتابعة الحالة بعد شهر (سواء بصورة شخصية أو عن طريق الهاتف)
- المقابلات بعد 3 أشهر.
- المقابلات بعد 6 أشهر.
- المقابلات بعد 12 شهرا ً.
 
كما أننا قمنا بإجراء العديد من الاختبارات الإكلينيكية بصفة منتظمة. النتيجة (باختصار): يستحيل لأي معالج (بغض النظر عن تخصصه أو أسلوبه في العلاج) أن يهمل أو ينكر الاستجابات السريرية التي أنتجها الربت في علاج اضطرابات القلق ( بلغت نسبة التحسن أكثر من 70 % في العينة الكبيرة المأخوذة من 11 مركزا ً طبيا ً و التي شارك في علاجها 36 معالجا ً خلال 14 عاما ً).
 
 
الاختبارات الإكلينيكية:  
 
بينما كانت البروتوكولات تحت الصياغة , كانت هذه الاختبارات تجرى بغرض تحقيق قناعة محلية. فعندما تم تقديم هذا الأسلوب الذي يعتمد على استثارة نقاط معينة مستخدمة في العلاج بالإبر الصينية إلى فريق العلاج الإكلينيكي أثيرت الكثير من الأسئلة مما أدى إلى اتخاذ القرار بشأن إجراء المزيد من الاختبارات الإكلينيكية ومقارنة نتائج هذا الأسلوب الجديد مع نتائج العلاج المعرفي السلوكي/ الدوائي  و الذي مازال مستخدما ً آنذاك في علاج القلق.  على الرغم من أن هذه الدراسات الأولية اعتبرت بمثابة باكورة لأبحاث أخرى مستقبلية إلا أنها لم تصمم على أساس النشر, خاصة ً أنه لم يتم رصد جميع المتغيرات التي من المفترض متابعتها خلال الأبحاث المتتالية, ولم يتم تعيين المعايير بشكل دقيق, كما أن تسجيل بعض البيانات كان شكليا ً إلى حد ما, هذا بالإضافة إلى أن بعض بيانات المصدر لم تحظ بالعناية اللازمة و مع كل ذلك فإن جميع التجارب و الدراسات استخدمت عينات عشوائية (5)control group) (6)(double blind assessment . وكانت النتائج مذهلة إلى الحد الذي دعا فريق البحث إلى نشرها (7). و التقييم ذو التغطية المضاعفة (, مجموعات تحكم (
 
 
ثم أجريت أكثر من 24 دراسة مستقلة, كان من أكبرها الدراسة التي أجريت على ما يقارب الـ 5000 حالة  تم اختيارها عشوائيا ً  لتخضع للعلاج المعرفي السلوكي / الدوائي أو للعلاج بالربت, كل مجموعة احتوت ما يقارب الـ  2500 مريض (8)Agoraphobia), الرهبة الاجتماعية (Social Phobia ), أنواع معينة من الفوبيا, اضطراب الوسواس القهري ((Obsessive Compulsive Disorder, اضطرابات القلق بشكل عام , اضطراب إجهاد ما بعد الصدمة           (Post-Traumatic Stress Disorder)  , اضطرابات الإجهاد الحادة (Acute Stress Disorders), اضطرابات نفس-جسدية   (somatoform)  , اضطرابات التغذية ( Eating disorders) ,اضطرابات فرط الحركة وتشتت الانتباه ( (ADHD , و اضطرابات الإدمان (Addictive Disorders). وقد أجريت هذه التجربة خلال خمس سنوات (9)تم إحرازه بالعلاج المعرفي السلوكي / الدوائي, وهذه النتيجة هي ما أيده تقييم الخبراء المحللين إضافة إلى التصوير الدماغي (Brain Imaging) و الصور التحليلية للنواقل العصبية ((Neurotransmitter Profile (11). , وتمت متابعة حالات المرضى عبر الهاتف أو عن طريق المقابلات وجها ً لوجه بعد شهر ٍ واحد من العلاج, ثم بعد 3 أشهر, ثم 6 أشهر, ثم 12 شهرا ً. وفي نهاية فترة العلاج وُجدت الكثير من الاستجابات الإكلينيكية الإيجابية( تراوحت بين الشفاء التام إلى شفاء مؤقت و انتكاس) في 63 % ممن تلقوا العلاج المعرفي السلوكي /الدوائي, بينما بلغت النسبة 90% في الأشخاص الذين تلقوا العلاج باستخدام تقنية الربت, وبلغت نسبة التخلص الكامل من الأعراض في المجموعة الأولى 51 % بينما وصلت النسبة في المجموعة الثانية إلى 76 % (10) . وبالمتابعة التي أجريت بعد عام ٍ واحد لوحظ أن التقدم الذي أ ُحرز باستخدام تقنية الربت كان أقل عرضة للانتكاس الكامل أو الجزئي من التقدم الذي تضمنت حالات الهلع, الخوف من الأماكن العامة (
 
و قد لوحظ وجود اختلاف في عدد الجلسات اللازمة لتحقيق النتائج الإيجابية بين هذين المنهجين في العلاج: ففي إحدى الدراسات تم إخضاع 96 حالة تعاني من أنواع معينة من الفوبيا للعلاج التقليدي بالأسلوب المعرفي السلوكي / الدوائي, بينما خضعت 94 حالة مماثلة للعلاج باستخدام تقنية الربت إضافة إلى إحدى تقنيات البرمجة اللغوية العصبية تعرف بتقنية العزل البصري الحركي (Visual-Kinesthetic Dissociation ) [ تعمد هذه التقنية على أن يقوم المريض بتخيل فيلم قصير لموقف الفوبيا يشاهده المريض عن بعد, ثم يقوم بإعادة سريعة للفيلم من البداية و يبدأ المريض تدريجيا ً بالدخول إلى الفيلم حتى يصل إلى انعزال تام من الشيء المسبب للفوبيا].
 
 بلغت النتائج الإيجابية إلى نسبة 69 %  في الحالات التي تلقت العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي (12) , تراوح فيها عدد الجلسات ما بين 9 إلى 20 جلسة (أي بمعدل 15 جلسة).
 
 و بلغت النتائج الإيجابية إلى نسبة 78 % في الحالات التي تلقت العلاج باستخدام الربت و تقنية بتقنية العزل البصري الحركي (Visual-Kinesthetic Dissociation ) , و تراوح عدد الجلسات ما بين جلسة واحدة إلى 7 جلسات (أي بمعدل 3 جلسات) (13) .
 
 على امتداد الدراسة لوحظ أن البرنامج العلاجي باستخدام الربت تراوح بشكل عام بين 2 إلى 4 جلسات , أما في العلاج المعرفي السلوكي / الدوائي فقد تراوح العدد بشكل عام بين 12 إلى 18 جلسة. كما تم تدريب المرضى الذين خضعوا للعلاج بالربت على خطوات بسيطة يمكنهم تطبيقها في المنزل.
 
تم وصف الأدوية المعتمدة في علاج اضطرابات القلق (Benzodiazepines) التي تشمل ((Diazepam, Alprazolam, Clonazepan لثلاثين مريضا ً يعانون من اضطراب قلق عام ( وزعت الأدوية الثلاثة بشكل عشوائي على 3 مجموعات فرعية في كل منها 10 حالات). ثم تمت مقارنة النتائج في هذه المجموعة مع النتائج التي تم الوصول إليها مع 34 حالة كانت تعاني من اضطراب قلق عام و تلقت العلاج باستخدام تقنية الربت, فلوحظ أن نسبة الاستجابات الإيجابية في المجموعة التي تلقت العلاج الدوائي وصلت إلى 70 % بينما كانت النسبة في الحالات المعالجة بالربت 78.5 % . إضافة إلى ذلك و ُجد أن أكثر من نصف عدد الحالات التي تلقت العلاج الدوائي عانت من الآثار الجانبية للأدوية و انتكاسات عند التوقف عن أخذ الدواء. و على النقيض من ذلك, لم تظهر أي آثار جانبية على المجموعة التي تم علاجها بالربت عدا حالة واحدة حدث معها رد فعل معاكس (ارتفاع مستوى القلق).
 
 
أجريت أبحاث أخرى لاستكشاف العوامل المؤثرة في أسلوب الربت. على سبيل المثال: أجريت دراسة على أثر ترتيب استثارة نقاط الربت عن طريق توجيه 60 حالة تعاني من الفوبيا إلى استخدام خمس نقاط بترتيب معين, وفي الوقت ذاته توجيه 60 حالة أخرى مماثلة إلى استخدام الربت دون التقيد بترتيب معين لنقاط الربت, فلوحظ أن كلتا المجموعتين وصلتا إلى نتائج إكلينيكية إيجابية بلغت 76.6 % و 71.6 % على التوالي, مما دل على عدم وجود فارق يذكر بين أي طريقة تتم بها عملية الربت.
 
و في بحوث ٍ أخرى أجريت لدراسة اختلاف عدد النقاط المستثارة بالربت, لم يكن الفرق كبيرا ً بين المجموعة التي قامت بالربت على النقاط الأساسية و المجموعة التي أضافت تدخلات نموذجية مساندة ( مثل جاموت 9)( Gamut 9) , ولكن وُجد أن تحديد نقاط مسارات الطاقة ذات العلاقة بالمشكلة و التركيز عليها أدى إلى نتائج أفضل نسبيا ً .
 
توصل الفريق المعالج (وقت كتابة هذا التقرير) إلى الفرضية التي تقول بأنه: يمكن استخدام خيارات متعددة في تطبيق التقنية (من ناحية النقاط المستثارة بالربت و الأسلوب المتبع في ذلك) لأنواعً متعددة من الاضطرابات ( أنواع من الفوبيا على سبيل المثال). و هناك اضطرابات قليلة ( مثال:   اضطراب الوسواس القهري (Obsessive-Compulsive Disorder) , القلق الاجتماعي العام Generalized Social Anxiety) ) تحتاج إلى نظام معين يجب صياغته و الالتزام به من أجل الحصول على الاستجابات الإكلينيكية المرغوبة.
 
 
أجريت دراسة للمقارنة بين
كافة الحقوق محقوظة لموقع الحرية النفسية 2007