بحوث في الحرية النفسية
  الرئيـسة
  عن الأتحاد
  المساعدة في الموقع
  حالات دراسية
  المنتجات
  لجنة الترجمة
  كبير المدربين في EFT
  الابحاث و الدراسات
  المقالات
  مراجعة الكتب
  الأخبار
  ألبوم الصور
  الأسئلة الأكثر شيوعا
  مصادر متميزة
  الأحداث
  روابط
  إتصل بنا

إزالة الفوبيا من الحيوانات الصغيرة
ترجمة أ. محمد عبدالجواد
Research by
ستيف ويلز
Research where
Research Documents
No research documents available.

Research details
 
مقدمة (باتريكا كارينجتون د. فلسفة )
 
الخوف الغير عاقل من هدف معين أو موقف ما , مثل الخوف من الحشرات , الثعابين , الحيوانات الصغيرة , المصاعد , الكباري , الانفاق وغيرها من أكثر المخاوف انتشارا طبقا للاحصائيات في المجتمعات.
 
ستيف ويلز ومساعدوه أجروا دراسة ميدانية على تطبيق تقنية الحرية النفسية في علاج الخوف من الحشرات والحيوانات الصغيرة .
 
ولكي نوضح أهمية هذا البحث لابد أن نعرف أنه توجد عقبة كبيرة أمام هذه التجربة ( بجانب الرفض من الاشخاص الذين مازلوا يؤمنون بالمعتقدات القديمة ويرفضون كل جديد ) أنه لا يوجد بحث نستمد منه وصفة مبدأية تكون قاعدة انطلاق لابحاث متقدمة نستطيع أن نعرضها على وسائل الاعلام او تكون مقبولة من المجتمع. من غير ذلك ربما نتوقف قبل ان نتمكن من احراز تقدما حقيقيا!!.
إن هذه الدراسة تتطرق إلى جانب في غاية الخطورة وتطرق ابوابا كانت مغلقة حتى اليوم . بالطبع ستكون هذه الدراسة علامة مميزة إلا أننا بلاشك سوف نحتاج إلى دراسات أخرى أكثر تعمقا , وكبداية هذه الدراسة ستكون علامة تاريخية .
 
في جوهر هذا البحث ستيف ويلز ومساعدوه أجروا دراسة على تطبيق تقنية الحرية النفسية في علاج الخوف من الحشرات والحيوانات الصغيرة بمقارنتها بتقنية التنفس العميق وتطبيقها على نفس انواع الخوف .
 
وحيث أن التنفس العميق يعتمد على استخدام جمل تذكيره شبيهه بالمستخدمة في تقنية الحرية النفسية إلا أن الفارق الرئيسي هو أن تقنية الحرية النفسية تعتمد على الضغط على اماكن معينة من الجسم في حين أن التنفس العميق يعتمد على حركة التنفس بالحجاب الحاجز , وبذلك تكون الدراسة في غاية الاهمية حيث أن الظروف في التقنيتين تكاد تكون متطابقة وهو ما يوضح تأثير الضغط على اماكن معينة في الجسم في تقنية الحرية النفسية .
 
ما وجده ستيف ومساعدوه لم يكن مفاجأ !! ألا وهو أن التنفس العميق يساعد في تحسن هذه الحالات وهو ما زاد الامر صعوبة في وجه تقنية الحرية النفسية أن تأتي بنتائج افضل !!!!
 
على الرغم من كل  المجموعات قد احرزت تحسنا بعد تلقي العلاج, إلا ان الاشخاص الذين أجروا تقنية الحرية النفسية أحرزوا تحسنا أفضل على مستوى المعايير الاربعة للتقييم .
 
أيضا عند تقييم السلوك في الاوقات العصيبة عن طريق تقييم درجة تجرأ الشخص على الحيوان الذي كان يسبب له الخوف وجد ان الاشخاص الذين أجروا تقنية الحرية النفسية كان التحسن لديهم أفضل.
 
أيضا فإنه عندما تم إعادة تقييم هؤلاء الاشخاص بعد من 6 إلى 9 أشهر من توقف العلاج وجد ان الاشخاص الذي تلقوا تقنية الحرية النفسية يظهرون تحسنا افضل مما يعني ان مفعول هذه التقنية يستمر إلى فترات طويلة .
المصدر:
 
كافة الحقوق محقوظة لموقع الحرية النفسية 2007