مقالات الحرية النفسية
  مقالات تقنية تاباس
  مقالات تقنية التحرر بسرعة
  مقالات عامة في مجالات العلاج
  الرئيـسة
  عن الأتحاد
  المساعدة في الموقع
  حالات دراسية
  المنتجات
  لجنة الترجمة
  كبير المدربين في EFT
  الابحاث و الدراسات
  المقالات
  مراجعة الكتب
  الأخبار
  ألبوم الصور
  الأسئلة الأكثر شيوعا
  مصادر متميزة
  الأحداث
  روابط
  إتصل بنا


 من أنا ؟

View image in full كيف تقف مشاكل الهوية الذاتية عقبة في طريق الوفرة و النمو- كارول لوك

ترجمة : فاطمة بالعبيد

 رابط المقالة الأساسية

http://www.eftuniverse.com/index.php?option=com_content&view=article&id=2754

تظهر مشاكل الهوية كعقبات شعورية في خضم السعي  لتحقيق المزيد من النجاح . هذه المشاكل تكون من قبيل : من سأكون و  و ماذا عن ملامح شخصيتي القديمة , إن مثل هذه التساؤلات المقلقة و شعور المرء بغربة  مع ذاته الجديدة هي نتيجة طبيعية لحالة التحول و التغيير التي يعيشها أي إنسان يخرج من منطقة الراحة لتحقيق ما يريد.

و لحسن  الحظ يمكن لتقنية الحرية النفسية أن تساعدنا على مواجهة صراعات الهوية إذا علمنا على وجه التحديد ما هو الهدف الذي يتطلع إليه العميل. وباستخدام تقنية الحرية النفسية يمكننا التعرف على منابع الخوف الذي يعترينا و نحن في طريقنا للتغيير وتتبع  الحوادث التي سببت هذه المخاوف .

منذ أن نبدأ بإدراك التغيير الذي نمر به , تظهر صراعات الهوية " من أنا ؟ " . في بداية الجلسة أوجه لعملائي  الأسئلة التالية التي يمكننا من خلالها تحديد مصادر الخوف الحقيقية وصياغة  عبارات الحرية المناسبة :

1 – من سأكون إذا انتهت المشكلة ؟

إذا كنت لا تعرف نفسك إلا بكونك الفرد الفقير في العائلة ولا ترى نفسك إلا بهذه الصورة على مدى عقدين من الزمان فكيف سوف تكون نظرتك  لنفسك عندما تكون شخص آخر غير ذاك الفقير ؟ حاول أن تتذكر مواقف محددة حصلت لك مع عائلتك و أصدقائك  سببت لك هذه المخاوف . و أنت تتبع هذه المخاوف حاول أن تحدد كل مالا يروق لك في هويتك الجديدة

 

2- ماذا لو أردت الإبقاء على مشكلتي ؟

مثل هذه الشعور يشكل مشكلة حقيقية , لكني دائما أخبر عميلي بأنه يمكنه الإبقاء على مشكلته و على وضعه كما هو ثم نبدأ الربت مستهدفين شعوره و هو يعيش المشكلة . إن هذا مثال على الصراع الذي يعيشه الإنسان عندما يحاول التغيير و التخلص من مشاكله إلا إن هناك صوتا في داخله يقف في وجهه يقول له " أنا لا أستطيع أن أصبح شخصا مختلفا , من الأفضل لي استمر كما أنا و أقبل بمشاكلي "

 

3- هل سيقبلني الآخرون إن تغيرت ؟

كل فرد منا يحتاج للقبول من أفراد عائلته و محيطه . و غالبا ما تكون المشكلة التي نسعى للتخلص منها هي شرط قبولنا فعلى سبيل المثال هل سيتقبلني أصدقائي إذا أقلعت عن التدخين ؟ أو التزمت بمواعيد الاجتماعات ؟ و غالبا ما تكون هذه المخاوف نتيجة لموقف شعرت فيه بالألم لان أحدهم لم يتقبلك .

 

4-  هل سأشعر بالفراغ إذا انتهت المشكلة ؟

إن مثل هذا الشعور شائع جدا عند الأشخاص الذين  امتدت معاناتهم لزمن طويل حتى أصبح تأنيب و كراهية الذات جزء من هويتم و أسلوب حياتهم . أسئل نفسك متى بدأت تلوم نفسك ؟ أرجع بذاكرتك إلى الموقف الذي جعلك  تشعر بالخوف من شعورك بالفراغ ؟

 

5- ما هي العواقب السلبية لتخلص من هذه المشكلة ؟

لنفترض أنك اشتركت في دورة للحرية النفسية  حتى تتغير و تصبح إنسان أفضل و تجذب المزيد من الوفرة و الرخاء لحياتك . من المهم أن تسأل نفسك في البداية هل ستكون هناك أثار سلبية لهذا التغيير ؟ و ما هي مساوئ الحياة الجديدة التي أنشدها ؟ إن الشعور بالخوف من التجديد لابد أن يكون مرتبط بموقف سابق حين تحررت من مشكلة وقادك هذا إلى ما هو أسوأ .عدت بذاكرتك للوراء وحدد حادثة من هذا القبيل ثم طبق عليها تقنية الحرية النفسية .

 

6-   ماذا ستكون ردة فعل من أحب تجاه التغيير الذي أسعى إليه ؟

ما هي توقعاتك لردة فعلهم إزاء تغيرك ؟ ماذا لو حققت نجاحا باهرا في عملك لكن أخاك مازال يعاني الفشل و الإخفاق ؟ لابد أن يكون هذا الشعور مرده إلى موقف سابق  كانت ردة فعل من تحب سلبية تجاهك نجاحك . تذكر موقف مشابه و طبق عليه تقنية الحرية النفسية .

 

7- ماذا سيكون رأي من حولك عندما تتغير للأفضل ؟

تذكر ماذا كان رأي من حولك عندما حققت نجاحا في الماضي , هل انتابهم الشعور بالغيرة و الحسد ؟ أو تظاهروا باللامبالاة ؟ لابد أنك قد مررت بموقف مماثل تسبب في شعورك بالخوف من التغيير . حدد موقف مشابه عشته من قبل ثم طبق عليه التقنية .

 

8- ماذا سيحدث لو خالفت نمط العائلة ؟

إن كل عائلة لديها نمط الحياة الخاص بها ,و سقف الأهداف و التطلعات الذي يتشاركه جميع أفراد العائلة ومحاولة تغيير هذا النمط و تخطي سقف الأهداف المتعارف عليه في محيط العائلة غالبا ما ينشئ عنه صراع بين الطرفين  . لذا لابد من قبول هذا الأمر و تقبله حتى تتمكن من تخطى سقف الأهداف المقبولة و المحددة مسبقا .

 

و أنت تتطلع للتغيير للأفضل لابد أن تكون مستعد لقبول كل التغييرات التي تلزم حتى تصل إلى ما تريد و التعايش معها حتى لا تستلم و تعود للوراء وتقبل  بما كنت عليه حتى تكفي نفسك مشقة التغيير . و الآن تخيل أنك قد حققت كل ما تريد مهنيا و ماديا حدد الأمور التي تشعرك بالقلق و عدم الارتياح إزاء واقعك الجديد ثم طبق عليها تقنية الحرية النفسية .

 

لنأخذ هذه العبارات على سبيل المثال :

حدد شعورك تجاه كل عبارة على مقياس من 0- 10

·      أشعر بالخوف من خسارة كل ما حققته .

·      أشعر بالقلق من امتلاكي المال .

·      أشعر بالخوف من إنفاق المال .

·      أشعر برغبة  لتدمير كل ما أنجزته .

حاول أن تستذكر مواقف كانت السبب وراء هذا الشعور .فعلى سبيل المثال هل خوفك من فقدان المال مرتبط بخسارة سابقة أو هل تعرض أحد أفراد العائلة للخسارة من قبل ؟

هل خوفك من إنفاق المال مرتبط بقيم حاول أن يزرعها فيك أحد أفراد العائلة ؟ هل مخاوفك مردها شعورك بأنك لا تستحق هذا أو انك غير جدير بالنجاح و الوفرة . حدد مواقف بعينها تسببت في هذه المشاعر ثم صغ العبارات المناسبة للموقف .

ابدأ بالعبارات التالية و إن لم تكن ملائمة لك حاول إن تعيد صياغتها بما يناسبك :

نقطة ضربة الكاراتيه :

·      "بالرغم من أني لا أعرف من أنا الآن حتى أجذب الوفرة لحياتي إلا أني أحب و أقبل نفسي بعمق ."  

·      " بالرغم من أني لم أدرك من أنا حتى أكون ناجحا إلا أني أتقبل كياني و شعوري الجديد  "

·      " بالرغم من أني فقدت هويتي كشخص تعيس و فقير إلا أني اقبل كياني الجديد  "

نقطة الحاجب : أشعر بعدم الارتياح نحو كياني الجديد .

نقطة جانب العين : أنا لست متأكد بأني سأحب أن أكون ناجح .

نقطة تحت العين : أشعر بأنه شيء غريب أن امتلك ما أريد .

نقطة تحت الأنف : أتساءل لماذا يبدو لي غريبا أن احصل على ما أريد .

نقطة الذقن : أنا لم أعد أدرك حقيقتي . من أنا ؟

نقطة الترقوة : لم أعد أدرك من أنا ؟

نقطة تحت الذراع : أنا دائما أرى نفسي فاشل .

نقطة الرأس : أشعر بأنه لا مكان لي في عالم النجاح .

نقطة الحاجب : لا أعلم كيف يمكنني التعايش مع هذا الوضع الجديد .

نقطة جانب العين : أنه من الغريب أن لا يكافح المرء من اجل الحصول على المال .

نقطة تحت العين : أنا أمتلك المال الذي طالما تمنيت لكني .........

نقطة تحت الأنف : لا أدري ما أفعل به .

نقطة الذقن : أنا لا اعلم من أنا ؟

نقطة الترقوة : أنني نفس الشخص و لم أتغير .

نقطة تحت الذراع : لكن أشعر بأن ذاتي مختلفة عن ذي قبل .

نقطة الرأس : أشعر بأنه شيء غريب أن حياتي المادية أصبحت سهلة .

 

إذا كنت قد تبرمجت منذ الصغر على أن الحياة لابد أن تكون كفاح و كد فستشعر دائما بشيء ما داخلك يدفعك لتخرب كل ما أنجزت ويعيدك لحياة الكدح مرة أخرى .حدد مستوى شعورك مابين 0- 10 تجاه شعورك برغبة تدفعك لتدمير ما حققته . ولتحرر من هذا الشعور ردد العبارات التالية

نقطة ضربة الكاراتيه :

·      " بالرغم من أن الاعتقاد أن الحياة كفاح وكد يعطيني الشعور بالراحة إلا أني أختار أن  أقبل نفسي والطريقة التي أشعر بها "

·      " بالرغم من أني لا أتقبل وضعي الجديد إلا أني أختار أن أتذكر أني مازالت ذات الشخص "

·      " بالرغم من وجود دافع يحثني للعودة لحياة الكدح إلا أني أتقبل التغير الذي أعيشه و أقدر كل ما أنجزته "

نقطة الحاجب : أشعر بعدم ارتياح لسهولة حياتي .

نقطة جانب العين : إنه شيء جديد بالنسبة لي .

نقطة تحت العين : إنه شيء غير مألوف لأي أن تكون حياتي المادية رغدة .

نقطة تحت الأنف : أريد أن أعود كما كنت .

نقطة الذقن : أعتدت على حياة الكدح .

نقطة الترقوة : أشعر بغربة لأني لم أعد أكدح .

نقطة تحت الذراع : لقد أمضيت سنوات  وأنا أسعى للتغيير .

نقطة الرأس : أشعر بالفراغ يملأني .

نقطة الحاجب : أريد أن اشعر بالراحة تجاه كل التغييرات التي أحدثتها .

نقطة جانب العين : أنا أختار أن أكون  مرتاحا لكل جديد في حياتي .

نقطة تحت العين :  أنا لست شخص جديد أنما استمتع بالوفرة .

نقطة تحت الأنف : أنا لدي شعور غريب يدفعني لتدير كل ما أنجزته .

نقطة الذقن : أنا أتساءل لماذا أريد أن أعود لحياتي السابقة .

نقطة الترقوة : أنا أختار أن أقبل ذاتي و حياتي الجديدة .

نقطة تحت الذراع : هذا ما سعيت له  و أنا أقدره .

نقطة الرأس : أنا اختار لنفسي الأفضل .

الآن حدد  قوة شعورك بالرغبة لتدمير نجاحك من 0 -10 , إذا لم تقل حدة الشعور أستخدم مفردات تناسبك وكرر الربت حتى يزول هذا الشعور .

 

هل مر بك أن وجه انتقاد حاد لنجاح حققته ؟ إذا كنت قد عشت هذه التجربة  , تذكر كل تفاصيل الموقف             ( الشخص , الزمان , المكان ) و من ثم حدد على مقياس من 0- 10 مدى شعورك بالألم و الإحباط تجاه هذه الحادثة .

نقطة ضربة الكارتيه :

·      " بالرغم من أن الانتقاد الذي وجه لي ذلك الشخص إلا أني أحب نفسي و أتقبل مشاعري بعمق ."

·      " بالرغم من أني مازلت مستاء من ذلك الانتقاد ألا أني أقبل نفسي و مشاعري " .

·      " بالرغم من أن هذا الألم لازمني لسنوات طويلة فأني أقبل نفسي و شعوري ."

 

نقطة الحاجب : أشعر بالألم من ذلك الانتقاد .

نقطة جانب العين :  كنت مبتهجا لما حققته ثم حطمني بانتقاده .

نقطة تحت العين : مازلت أشعر بالألم رغم مرور سنوات .

نقطة تحت الأنف : لقد جرحني انتقاده .

نقطة الذقن : ليس غريبا أن اشعر بالخوف من النجاح .

نقطة الترقوة : لماذا انتقدني ؟

أرسل لصديق

 :: Comments
 
اسم
البريد الإلكتروني
Comments
 


كافة الحقوق محقوظة لموقع الحرية النفسية 2007