نحن والانعكاس النفسي
01/04/15     

إن الانعكاس النفسي يعتبر أحد معيقات النجاح لتقنية الحرية النفسية ، وقد تعودنا عدم الاهتمام به على فرض أن وضعية الإعداد كفيلة بتصحيحه ، ولكن من تجربتي الشخصية فإنني أعتقد أن الأشخاص ذوي المواقف الصدمية العنيفة كفقدان شخص عزيز ،أو الإصابة بمرض عضال ، أو الطلاق المفاجئ هم أشخاص قد تعرضوا لانعكاس نفسي قد يكون كاملا ، عطل عليهم عملية المضي قدما في الحياة.

هذه الفئة من المستفيدين لديهم صعوبة في تقبل وضع الإعداد والجمل المرتبطة به من قبول للذات واحترامها ، وهو شرط أساسي لنجاح التقنية والتخلص من المشكلة ، فنجد أنفسنا مضطرين لاستخدام عبارات أخرى مثل على الرغم من عدم احترامي لذاتي إلا أنني أقبلها ، وهذه الجملة بحد ذاتها أو شبيهاتها من العبارات قد تشكل نفورا وعدم تقبل من قبل هذه الفئة ، وزيادة في المقاومة.

ولو تفحصنا الموقف جيدا لعلمنا أن هذا مرده لوجود الانعكاس بداية ،،، فلماذا إذن لا نقوم بتصحيح الانعكاس النفسي بداية من خلال التدليك والربت للمناطق الخمسة لتصحيح الانعكاس ؟ ويمكننا التأكد من وجود الانعكاس النفسي من خلال فحص العضلات قبل  العلاج،،

إن تصحيح الانعكاس بدون التلفظ بأي عبارات لهو عملية مريحة ومقبولة جدا لهذه الفئة التي قد لا ترغب بالإفصاح عن مكنونات نفسها من البداية ،أو ترديد أي عبارات قد تحيي لديها الشعور بالألم المصاحب لذكريات عجزوا عن تجاوزها ،،،


لذلك قم بتصحيح الانعكاس أولا فهذا يوفر عليك الجهد والوقت ، ويساعد في خلق استعداد وانشراح لدى الزبون لبدء التقنية وتحقيق النجاح.